تعتبر الجيوش العسكرية من بين أهم مقومات الدولة المتقدمة الحديثة.  فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، و نحن نشاهد سباقا عسكريا حادا بين مجموعة من الدول و التحالفات التي تطمح للظفر بقيادة العالم.

كما أن الحروب التي أصبحنا نعيشها،خاصة في دول الشرق الأوسط (الفيتنام، أفغانستان ، العراق ، سوريا … )،و حروبا محتملة في العقود المقبلة حسب الخبراء بين الولايات المتحدة الأمريكية و الأنظمة الاشتراكية التي خلفتها الحرب الباردة، كلها دوافع جعلت بلدان العالم تركز جهودها وأموالها في صناعة الأسلحة الفتاكة، و تنظيم استعراضات عسكرية عملاقة، و هذا كله لتكوين جيوش عسكرية أقوى و أعظم.

في هذا المقال سوف نعرض أقوى ثلاثة جيوش عسكرية في العالم، كما سنوضح أهم مقوماتها، سواء فيما يخص العتاد البشري أو الأسلحة و المعدات.

  1. الجيش الأمريكي

  2. الجيوش العسكرية

يعتبر الجيش الأمريكي الأقوى عالميا منذ الحرب العالمية الثانية، و لازال يحافظ على الصدارة ليومنا هذا حيث يتوفر على خمس عناصر أساسية :

¤  القوات الجوية :

تأسست سنة 1947، و تتوفرعلى450 صاروخا عابرا للقارات  و 2130 كوز، و 4093 طائرة ، 156 عربة،  كما تضم 106.000 فرد

¤  القوات البرية :

تأسست عام 1775 و تعتبر أهم و أكبر فروع الجيش العسكري الأمريكي،  حيث تتحمل مسؤولية العمليات العسكرية البرية ،  تضم القوات البرية على ثروة بشرية مهمة  تقدر ب 1.097.050 فردا، موزعة على الشكل الأتي :

  • الجيش النظامي 539.675 فردا
  • الحرس الوطني 360.351  جنديا
  • الجيش الاحتياطي  197.024 فردا

¤  القوات البحرية :

البحرية الأكبر في العالم من حيث القوة و العتاد حيث تتوفرعلى 278 سفينة و 4000 طائرة تنطلق من حاملات الطائرات البحرية ،و 42 غواصة هجومية و 41 غواصة بالستية، هذا بالإضافة إلى غواصات التجسس و العتاد البشري الذي يبلغ  340.000 موظف و 128.000 موظف احتياطي .

¤   قوات المشاة البحرية :

تقع قوات المشاة البحرية الملقبة ب المارينز في منطقة أرلينغتون في فرجينيا،وتضم هذه القوات 190.000  جندي و 40.000 فردا ضمن القوات الاحتياطية ، دورالمارينزهو حراسة القواعد البحرية ، و الاقتحام الساحلي ، و توصيل المعدات و المعونات للقوات البحرية.

¤ القوات الفضائية :

تشكلت يوم 1 سبتمبر 1982 و تم الاعتراف بها كفرع مستقل ضمن القوات المسلحة الأمريكية يوم 20 ديسمبر 2019، وتعتبر أصغر فرع في القوات المسلحة الأمريكية،  مختصة بتنفيذ العمليات الفضائية العسكرية.

  1. القوات المسلحة للإتحاد الروسيجيوش عسكرية

بعد تفكك الإتحاد السوفياتي، تم توقيع مرسوم رئاسي يوم 7 مايو 1992 يهدف إلى إنشاء وزارة الدفاع الروسية ،و وضع القوات السوفياتية تحت سيطرة الفيدرالية الروسية الجديدة وعلى أراضي روسيا، بموجب هدا الاتفاق  تأسست القوات المسلحة للاتحاد الروسي و رئيس أركانها هو رئيس روسيا.

تفوق نفقات القوات المسلحة للاتحاد الروسي 76 مليار دولار،حيث يصل عدد طائرات الجيش الروسي إلى 3082 طائرة و 736 مقاتلة  و 1289 طائرة هجومية و 303 طائرة تدريب ، و 973  مروحية  و 114 مروحية مقاتلة  و 973 طائرة عمودية و 3082 طائرة  نفاثة .

أما فيما  يخص الأسلحة البرية فالقوات المسلحة للاتحاد الروسي تتوفر على:

5990 مدرعة ، 3781   قاذفات صواريخ ، 15590 دبابة ، 4625 مدفع ، و  27600  بندقية ذاتية ، و 450 كاسحات الألغام.

بالإضافة إلى عتاد بشري يفوق 2.000.000  فرد بين موظف و جندي و قائد.

  1. جيش التحرير الشعبي الصينيجيوش عسكرية

تعتبر الصين القوة  الاقتصادية و العسكرية المرشحة لقيادة العالم في العقود المقبلة ، حيث تحتل  عسكريا المرتبة الثالثة بجيش التحرير الشعبي الصيني المؤسس سنة 1927 و الحامل لشعار “خدمة الشعب”.

ينقسم الجيش الصيني المتواجد مقره في العاصمة بكين  إلى ستة فروع و هي :

  • القوات الجوية لجيش التحرير الصيني
  • القوات البرية للجيش الصيني
  • بحرية جيش التحرير الشعبي
  • قوة الصواريخ لجيش التحرير الشعبي
  • فرقة المدفعية الثانية
  • فرقة دعم الإستراتيجية لجيش التحرير الشعبي

وصلت نفقات الجيش الصيني حسب تقديرات سنة 2018 إلى 175 مليار دولار، ما يعادل 1,9 في المائة من الناتج الإجمالي للدولة .

ويحتل المرتبة الأولى من حيث العتاد ،  يصل إلى 2.335.000 فرد في الخدمة العسكرية ، و 2.300.000 في الإحتياط.

للصين تاريخ مع الحروب و المناوشات، فقد خاض جيشها العسكري العديد من الصراعات أهمها:

  • الحرب ضد اليابان ما بين 1931 و 1945
  • بالحرب الأهلية مع حزب الكومينتانغ
  • الحرب الكورية 1950-1953
  • أزمة تايوان 1954-1958
  • الحرب الصينية الهندية 1962
  • الحرب ضد لفيتنام 1979
  • مناوشات على الحدود لفيتنام 1986-1988

ومن المحتمل إقبال الصين على الحرب في السنوات المقبلة، سواء ضد الهند بسبب النزاعات المتزايدة على الحدود، أو ضد الولايات المتحدة الأمريكية بهدف الظفر بقيادة العالم.

تعتبر قوة  الجيش العسكري من بين أبرز مقومات الدولة المتطورة نظرا لأهميتها  في أمن البلاد و مساهماتها  في الإقتصاد بالنسبة لدولة تعتمد على المستعمرات لجلب الثروات كالولايات المتحدة الأمريكية و روسيا.