عمر بن الخطاب  بن نفيل بن عبد العزي بن رباح بن قرط ، ثاني الخلفاء الراشدين ، وأمير المؤمنين ، .الملقب بالفاروق ، وهو من الصحابة العشرة المبشرين بالجنة  ، كما أنه من كبار القادة في  عصره.

 كيف أسلم عمر بن الخطاب؟

من هو عمر بن الخطاب؟

يعرف عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل الإسلام بشدة كرهه للإسلام والمسلمين، حتى أخته لم تسلم من بطشه عندما علم بإسلامها، لكن حبه لأخته، جعله يحن ويطلب السماحة منها ويدخل الإسلام.

فقد روي أنه بعد أن علم بإسلام أخته فاطمة وزوجها إتجه إلى منزلهما مباشرة ، وهو شديد الغضب. و وجد عندها خباب بن الأرت يقرأ لهم القرآن ، فضرب  أخته وزوجها ضربا شديدا إلى أن سال الدم ، الأمر الذي أشعره بالندم ، مما فعله بأخته  وطلب منها السماح ، وكذلك  طلب صحيفة القرآن لكنها رفضت إعطاءه إياه لأنه ليس طاهر ، تم إغتسل ليتطهر ، تم أعطته إياها وعندما قرأها أحب  ما كتب فيها ولين الله قلبه للإسلام ، فطلب من خباب أن يدله على مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلم وهذا ما كان .

فرح رسول الله عليه الصلاة و السلام لأنه كان يدعوا دائما بإسلامه حيث يقول ” اللهم أعز الإسلام  بأحب هذين الرجلين إليك ، بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب، فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب “. وبعد  دخوله الإسلام كان خروج المسلمين أول مرة وعدم إختبائهم . تم قاموا بنشر الإسلام بالعلن.

الخلافة في عهد عمر بن الخطاب

تولى عمر بن الخطاب الخلافة في  السنة 12 هجرية ، بعد وفاة أبو بكر الصديق رضي الله عنه ،وقد كان يعرف بعدله ، خاصة أنه كان قاضي يحكم بين الناس ، حيث كان يحكم بين المسلمين وكذلك غير المسلمين ،  وهذا سبب تسميته بالفاروق ، لأنه يميز بين الظلم والشر وبين الصدق والكذب، ويفرق بينهم.

دامت خلافة عمر رضي الله عنه  حوالي 11  سنة ، وقد إستشهد  في  السنة 23 هجرية وعمره 63 سنة ، حيث أمضى حياته وهو يسعى إلى نشر الإسلام ، وقد خاض عدة فتوحات ، ولم يتوالى عن رعاية أهله و رعيته ، فكان دائم الحرص على راحتهم ، فدائما ما يتفقد حال رعيته ، فقد كان يعتني بهم على حساب راحته ، فلم يترك أحدهم يوما ، وهو يعرف بقضائه على الفقر في عصره ، حيث لم يترك أي فقير يشتكي .لأنه كان يسعى دائما ويتقصى أحوال الناس .

صفات عمر بن الخطاب الروحية والجسدية

كان عمر  بن الخطاب رضي الله عنه ، يخاف الله سبحانه وتعالى كثيرا ، لدرجة أنه كان يعاقب نفسه كلما  خيل له أنه أخطأ .

فمعاشرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه للرسول  عليه الصلاة والسلام ، ولمعرفته لكل ما جاء في القرآن الكريم ،  جعله يعمل لآخرته أكثر من دنياه ، لأنه يعلم أن الدنيا مزرعة للأخر ، فكلما قام به الشخص يجنيه في أخرته، حيث كان يعمل بكل زهد من أجل أن ينال رضا الله عز وجل .

ويعرف بأنه شديد القوة ، يتميز بالقوة الجسدية والنفسية ، فهو شجاع في الأمور التي تحتاج الشجاعة ، وقوي في الأمور التي تحتاج إلى كتم النفس والغيض ،لأنه يتصرف بحكمة ، فكل ما يقوم به إلا وعرف له الوقت المناسب . كما أن إيمانه بالله عز وجل كان قوي ، فمند دخوله الإسلام وهو لم يتفانى عن معرفة أي شيء عنه حتى أصبح ملما بكل شيء ، كل هذه الصفات وغيرها جعلت لعمر بن الخطاب  رضي الله عنه هيبة خاصة بين أهل قومه ، تميزه غيره .

أوصاف عمر بن الخطاب الشخصية

تختلف الأقوال فيما يخص  لون بشرة عمر بن الخطاب، فهناك من يقول أنه أبيض  البشرة  ومن يقول أنها سوداء ،  ويرجع قول البعض بأنه أسود إلى رؤيتهم له في عام المجاعة حيث تأثر بالوضع ، مما أتر على بشرته وأصبح غامق بسبب الجوع ،خاصة أنه يهتم برعيته أكثر من نفسه ، ويتميز بجمال الوجه  ، وله لحية طويلة ، فيما رأسه أصلع ، وكان طويل القامة وقوي البنية ،  وكان ذو صوت قوي ،

فكل صفات عمر بن الخطاب رضي الله  تدل على قوته  وشدته ،  وكونه صارم في الأمور التي تحتاج الصرامة ، فيما يتصف بقلب رؤوف وحنين .

أعمال و إنجازات عمر بن الخطاب

بعد تولي سيدنا عمر بن الخطاب  رضي الله عنه الخلافة قام بالعديد من الأعمال والإنجازات المختلفة، نذكر منها :

  • أول من قام بوضع التاريخ الهجري .
  • أول من بدأ بالعمل بنظام الدواوين مثل ديوان العطاء، وديوان الرواتب.
  • تولى جمع القرآن الكريم في الصحائف.
  • قام بتأسيس وإنشاء بيت مال المسلمون.
  • فتح العديد من البلدان من أجل نشر الإسلام مثل العراق ومصر وبيت المقدس.

مكانة عمر بن الخطاب في الاسلام

  من هو عمر بن الخطاب ؟ 1

أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه  وهو في 26 من عمره ، وله مكانة نبيلة وعظيمة في الإسلام ، فقد أوصى الرسول عليه الصلاة والسلام بإتباعه وإتباع صحابته حيث قال ” عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين  المهديين  من بعدي” ، وخير دليل على مكانته في الإسلام تبشيره بالجنة ، فقد كان يتعبد الله بقلب خاشع ، حيث يطيل في صلاته ، ويتصدق ويصوم ،ويحارب المشركين من أجل الإسلام ، كما أنه قام بنشر الإسلام في العديد من البلدان.

وفاة عمر بن الخطاب

خلال صلاة الفجر قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد قتله أبي لؤلؤة المجوسي  بسكين مسمومة وهو يصلي بالمصلين ، كما قتل أيضا بعض المسلمين أثناء خروجه تم قتل نفسه عندما أوشك بعض المسلمين على الإمساك به .                                                              تم دفنه إلى جانب الرسول صلى الله عليه وسلم، في المسجد النبوي. وقد قال عمر بن الخطاب ماء جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى  “وكان أمر الله قدرا مقدورا “، سورة الأحزاب.