التعامل مع الأطفال خلال الدراسة أمر مقلق لأنه يحتاج إلى العديد من الصبر، ويحتاج إلى أن يكون الآباء أكثر إهتمام بدراسة أبنائهم ومستقبلهم ،لهذا يجب التعامل معهم بطريقة جيدة وصحيحة ، حتى لا يهملوا الدراسة ، خاصة أن الأطفال أكثر ما يهمهم هو اللعب، لأنهم لا يعلمون بعد  بأهمية الدراسة .

وهذه أبرز النقاط التي ستساعد على تهدئة الأطفال، وتحسين مستواهم الدراسي، ومساعدتهم على التفوق وتحصيل نقاط جيدة خلال مساريهم الدراسي.

وضع جدول خاص بالدراسة

كيف تتعامل مع الأطفال أثناء الدراسة

وضع مواعد خاصة بكل ما يقوم به الطفل خلال اليوم ” وقت خاص بالدراسة، وقت خاص باللعب، وقت خاص بالنوم، وقت خاص بالأكل… ” وهذا حتى لا يهمل الدراسة، وليستطيع القيام بكل بواجباته على أكمل وجه،  خاصة أن تنظيم الوقت أمر أساسي في الحياة

الإلتزام بالإنضباط

تدريب الطفل على ضرورة ضبط المواعد وتعليمه أهمية الإنضباط في القيام بواجباته، بالإضافة الى باقي ما يحب ، وهذا بإحترام الجدول الخاص بالدراسة ، مع تتبعه في كل ما يقوم به خلال اليوم، من أجل توجيهه في أي شيء يحتاج له ، فالطفل لن يقوم بهذا  لوحده دون أي مساعدة ، وفي غياب المراقبة قد لا ينضبط منه لن يهتم بدروسه.

وضع مكافئات عن ما يقوم به الطفل

ادا كان الطفل كثير العناد ، ولا يحب الإلتزام بمواعد الدراسة ، وموعد قيامه بالواجبات ، يمكن وضع مكافئات بسيطة له على كل عمل ينجزه ، فرغبته في الحصول على المكافئة ستجعله يقوم بواجباته دون أي عناد و تأخر وبهذا يعتاد على الدراسة شيئا فشيئا .

الخروج اللعب مع الأصدقاء

كيف تتعامل مع الأطفال أثناء الدراسة

جميع الأطفال سواء كانوا عنيدين أم لا ،أكثر ما يحبونه ويرغبون فيه هو قضاء الوقت في اللعب مع الأصدقاء ، وما يزيد من عدم قيام الطفل أحيانا بواجباته ، وامتناعه عن الدراسة هو حرمانه من الخروج واللعب ولو لوقت قصير، لذا يستحن اعطاؤهم وقت للعب ، لوقت محدد ، حتى يستطيعوا بعد اللعب القيام بكل الواجبات، وانجاز وحفض ما يجيب حفضه ، واذا امتنعوا أنداك يمكن منعهم من اللعب وتكليفهم بمهام لا يحبونها او عقابهم  ،حتى يفضلون الدراسة تجنبا للمهام وللعقاب حتى ولو كان بسيط .

منح الأطفال وقت لإيختار ما يحبونه  أثناء المذاكرة

كلنا لنا مواد نحبها  وأخرى لا ، لهذا ما على الآباء هو إعطاء وقت لأطفالهم في اختيار أول  مادة سيقومون بالبدء بها  خلال القيام بالواجبات المنزلية ، وعدم إرغامهم على مادة معينة ، وحين ينتهي من المادة التي يحب يمكنه الإستراحة قليلا تم إنجاز المادة الثانية ، مع جلوس أحد الآباء معه لمساعدته ، وتحبيب المادة له ،بتعليمه طرق بسيطة للتعامل معها ، حتى تتبين له سهولة هذه المادة .

الإستراحة وعدم الإجهاد

ضرورة عدم إرهاق الطفل بالجلوس للدراسة طوال اليوم ، وهذا بإعطائه إستراحة كل ما قام بالدراسة لمدة معينة ، يحددها الأب أو الأم ، وهذا حسب قدرة الطفل على الإستيعاب والتركيز فيما يدرس ، وبمجرد بدء ضعف التركيز و الإنتباه ، يمكنه أخذ إستراحة ، ليجدد طاقته الدهنية ، حتى يستطيع مراجعة باقي المواد و إستعابها.

إعطاء الأطفال أمثله وقصص عن النجاح

الجلوس مع الطفل بين الفينة والأخرى ، ليحكي له قصص أفراد ناجحين في دراستهم ، وكيف كانوا يعملون ويدرسون حتى وصلوا لما هم عليه ،و قصص  أشخاص يمتهنون نفس ما يرغب فيه الطفل في المستقبل ، فكل طفل له أهداف وأحلام يحب تحقيقها ، وبهذا يتم تشجيعه وزرع الأمل به.

تنظيم وقت النوم

كيف تتعامل مع الأطفال أثناء الدراسة

كلما نام الطفيل جيدا ، كلما كان دهنه نشيط ، ويستطيع إستقبال معلومات كثير ، لأنه عندما يكون الشخص في حاجة للنوم ، يكون تركيزه جد ضعيف ، ولا يستعيب أي شيء رغم محاولته القيام بكل الواجبات ، خاصة أن جسم الأطفال يحتاج للنوم والراحة أكثر .

إبعاد الأطفال عن المشاكل

كيف تتعامل مع الأطفال أثناء الدراسة

إبعاد الأطفال عن المشاكل ، وأي نقاش حاد بين الآباء ، حتى لا يتأثر به الأطفال ، وينعكس الأمر على دراستهم ، كما يجب عدم إشعار الأطفال بأي خلل في الأسرة ،و يجب عدم إشراكهم في الأعمال الشاقة التي تنهك الصحة، كالخروج للعمل من أجل مساعدة الأسرة في زيادة مدخول البيت…

أول ما يجب القيام به عدم الدخول مع الأطفال في الشجار، وعدم ضربهم  والتعامل معهم بكل حنية سواء في كل ما يخص الدراس أو غيره .