كورونا بين أمل إيجاد لقاح و هوس التلاعب بعقول العامة. قد أفادت العديد من القنوات التلفزيونية في نشرات متشابهة أن بعض الدول قد يكون لها لقاح و دواء لفيروس كورونا. لكن السؤال يطرح نفسه: هل فعلا سيتم إخراج اللقاح و الدواء دون شروط سياسية؟ و هل هذا سيتسبب في نشب حرب نفسية و ربما دولية؟

  • عدم تسجيل أي حالة إصابة بفايروس كورونا في 24 ساعة الماضية كما أعلنت الحكومة الصينية, تعطي تلميحا شديدا أن هناك دواء أو لقاح مشترك بينها و بين دول أوروبية و أغلب التلميح هنا يذهب لفرنسا.
  • و حسب ما أعلنته الصين بلسان و كالة Bloomberg  للأخبار أن ووهان أيضا لم تسجل أي حالات و كما نعلم مدينة ووهان الصينية هي البؤرة الرئيسية لانتشار فايروس كورونا القاتل.

1 – هل هناك دواء لفايروس كورونا؟

هناك أيضا إعلان آخر تم نشره من لدن الأخبار الرسمية الفرنسية أن تم شفاء 5000 شخص من بين 7500 مصاب و أن هذا في ليلة و ضحاها. هذا في اعتقاد بعض المهتمين الناشطين بفايروس كورونا أن فرسنا كانت تملك الدواء مند البداية.

2 – هل فعلا فرنسا تملك الدواء و اللقاح لفايروس كورونا من البداية؟

كما أفاد بعض الباحثين الشباب الفرنسيين فإن فرسنا تملك حق اختراع فايروس كورونا جنبا بجنب مع مختبرات الفايروسات الأكثر خطورة في مدينة ووهان نفسها. و هذا ما قد يفسر أن مدينة ووهان الصينية هي بؤرة انتشار كورورنا.

3 – لماذا قد تقوم فرنسا أو غيرها من اختراع فايروس تسبب في قتل الملايين؟

يقول بعض الخبراء الإقتصاديين أن الشركات الكبرى المصنعة للأدوية تحتاج  لأزمة إنسانية جديدة لتحقيق أرباح هائلة في فترة قصيرة و لو كان ذلك على حساب أرواح الملايين.

بعض الباحثين النزيهين أفادوا أن فرسنا فقدت الأضواء لفترة طويلة و تود أن تكون في طالعة المنقدين للبشرية. كما استمروا في الإدعاء أن فرسنا لها تاريخ دموي في جميع أنحاء العالم و هذه فرصتها الوحيدة لتغيير النظرة السلبية لها.

4 – هل فعلا ستشن حرب عالمية بسبب كورونا؟

لا يعلم أحد بذلك لكن قد قامت بعض الدول بتحريك جيوشها للإستعداد. يقول أحد السياسيين أن هذه فرصة للقوى المتصارعة لقلب الرهان لصالحها لتسيير العالم. كما نعلم أن أمريكا و روسيا قوتين تسيطران على الساحة و تنافسهما شديد.

5 – لماذا يتهافت الناس على السلع ؟

هذه إحدى الظواهر التي نراها في جميع أنحاء العالم و هو أمر طبيعي لأن جميع الشركات تغلق أبوابها و حضر التجول يسود معظم الدول. قلة المواذ الغدائية في هذه الظروف أمر لا مفر منه.

6 – لماذا تفشى الفايروس في دول أوربية حتى خرج عن السيطرة؟

أوروبا عموما هي الأكثر زيارة من سياح العالم و خصوصا الصينيين. ظهور فايروس كورنا في البداية لم يأخد بمحمل الجد من لدن الحكومات الأوربية و لم يقوموا بغلق حدودهم في الوقت المناسب هذا من جهة. من جهة أخرى, الطقس الأوروربي جد مناسب لفايروس كورونا بحيث يمكن له العيش فيه لمدة أطول.

هناك أمر مهم آخر قد تسبب في انتشار كورونا في أوروبا بشكل مهول حتى فقد السيطرة في بلدان كإيطاليا أو إسبانيا هو عدم الوعي و الثقة المفرطة في المنظومة الصحية لهذه البلدان.

7 – كم ستطول مدة إغلاق الحدود؟

في نظر العديد من العقلاء إن إغلاق الحدود يجب أن يستمر لأشهر عديدة لمحاصرة الفايروس.  لن تضمن أبدا  أن يكون الناس بالمسؤولية الكاملة لحجر أنفسهم قبل الهرع للقاء دويهم في حالة فتح حدود بين الدول. و سيكون من الغباء و الحمق الكبيرين فعل ذلك في الأشهر الأربعة المقبلة حتى و لو ظهر اللقاح أو الترياق فعلا

8 – هل هناك لقاح فعلا؟

إدعت أمريكا أن لها لقاح ضد فايروس كورونا لكنه لن يكون جاهزا إلا بعد سنة و نصف على الأقل. اللقاح فعال عند تجربته في الحيوانات لكنه لم يحن وقت تجربته على البشر و لن يتم المصادقة عليه حتى تنجح أول تجربة سريرية لأناس أصحاء تماما.

أفادت بعض الأخبار الرسمية العالمية أن هناك متطوعين شباب يودون مساعدة البشر و سيكونوا أول من يتم إصابتهم بكورونا و إعطائهم الترياق للتأكد من فعاليته

9 – هل فعلا تم إيجاد الدواء في فرنسا؟

الدواء الذي زعمت فرنسا إيجاده هو نفسه المستعمل لشفاء مرض الملاريا مع بعض التعديلات و هل هو فعلا دواء فعال للقضاء على فايروس كورونا؟ لم تأكد الحكومة الفرنسية هذا بشكل رسمي.

إيجاد دواء و لقاح لفايروس كورونا يحتاج الوقت للتجريبة و التأكد من فعاليته و الوقاية منه أفضل علاج. لكن هناك العديد من الآراء الأخرى التي تقول أن الدواء موجود فعلا و أنه مسألة وقت ليتم إعداده للعامة بأثمنة باهضة جدا.

الصورة مرخصة من لدن Canva