الزواج يتم بين جنسين مختلفين بين رجل وامراة ،فبعض الدول مثل: هولندا ،إمريكا، بلجيكا، إسبانيا وكندا  تسمح وتخول لهم  الزواج من نفس الجنس أو مايسمى بالزواج المثلي، أي يزويج  الرجل بالرجل والمراة  بالمراة وهو زواج مضر بصحة الانسان، علاقة منافية للفطرة عكس الزواج الطبيعي.

وعندما نقول الزواج  بين رجل وامراة يعني نستنفي ذلك الزواج المثالي، ذلك الزواج أو العلاقة  المضرة بصحة الانسان، تلك العلاقة الناتجة عن تشويه الدين، تلك العلاقة الخارجة عن القانون.

الزواج القائم على الإتفاق مع تحديد المدة المنهي فيه هذا الزواج,  القائم على مصلحة معينة لصالح طرف واحد أو هما معا لا يعتد به القانون المغربي ولا يصرح به أي منفي نهائيا

الزواج يتم على وجه الدوام من أجل الإحصان والعفاف ’, مالم يترتب على هذا الترابط وفاة أو طلاق

 1 – تعريف الزواج في الإسلام و القانون المغربي

أ تعريف الزواج في القانون المغربي واركانه

  تعريف الزواج

  ورد في المادة 4من مدونة الأسرة  من الفصل الثالث ان الزواج “ هو ميثاق تراض وترابط شرعي بين  رجل وامرأة على وجه الدوام, غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة برعاية الزوجين طبقا لأحكام هذه المدوة

حسب هذه المادة يفهم أن الزواج هو  ذلك التعاهد والتحالف ورابط شرعي  يتم بين الرجل والمراة من أجل العمل على تحقيق مسألة  مشتركة

المقصود بالتراضي هنا باعتباره أحد اهم عنصر في الزواج ويعني توافق إرادتي الطرفين على الزواج وتكوين أسرة بحيث, أن الزواج لا يتم الا بإرادتهما المستقرة والمثبتة للزواج

كما أن القانون المغربي أكد  الزواج على أنه  تلك الأسرة القائمة على علاقة شرعية بين الطرفين والقصد بالطرفين هما رجل وامرأة, وأي علاقة خارجة عن هذا الاطارالشرعي خارجة عن العلاقة الزوجية, خارجة عن القانون, لاتعتبر علاقة زوجية مشرعة ولايعترف بها القانون كما هو مصرح في المادة 4  ولا حتى ديننا الاسلامي الحنيف

المشرع المغربي يؤكدعلى انه لا شيء يخرج عن هذا الإطارأي بين رجل وامراة لانه مخالف للقانون

   أركان الزواج حسب مدونة الأسرة     

يتكون الزواج من ركنين الايجاب والقبول وذلك طبقا للمادة4 من الفصل الثالث من من الباب الثاني من مدونة الأسرة ونصت على أنه

« ينعقد الزواج بايجاب من أحد المتعاقدين وقبول من الآخر بألفاظ تفيد معنى الزواج لغة وعرفا”

الايجاب هو العرض الذي  يتقدم  به  الطرف الأول الذي تكون في نيته الرغبة في انعقاد الزواج مع الطرف الثاني  إذا كانت نيته شريفة قصد الزواج

اما القبول فهو التعبير  الصادر من الطرف الثاني ويدل على رغبته في  قبول  على العرض الذي صدر من الطرف الأول أي الايجاب

    شروط أركان الزواج   

يشترط في الايجاب والقبول  حسب المادة 11 من مدونة الاسرة أن يكونا الايجاب والقبول :

  • شفويين عند الاستطاعة او بالكتابة والإشارة المفهومة
  • متطابقين وفي مجلس واحد
  • “باتيين وغير مقيدين بأجل او شرط واقف أو فاسخ

يعني ذلك أن يكونا الزوجين  شفويين إذا كانو قادرين على التحدث والكلام,  أما في حالة عجز  أحد الطرفين التعبير عن إرادته بالكلام فبإمكانه الكتابة أو بالإشارة المفهومة التي توضح قولهما والتعبير الناتج عن ارادتهما

عند انعقاد الزواج يجب على الطرفين أي الايجاب والقبوأن يكونا في مجلس واحد  غير منفصلين  عند الادلاء بقرارهما,  بالإضافة إلى ذلك يجب أن يحصل تطابق بين الطرفين  أما إذا كان غير ذلك ولم يحصل التطابق فلا ينعقد الزواج

كذلك  يجب في القبول والإيجاب عند  عقد الزواج أن لايتوفر عندهم أي شرط كمثلا إذا قال أحد المتعاقدين أقبل بهذا الزواج إذا أعطتني أو أعطاني قدرا من المال وبالتالي هذا العقد لايجور نظرا لوجود شرط

ب – الزواج, أركانه وحكمه في الإسلام  

  تعريف الزواج في الإسلام

الزواج رابط قوي بين الرجل والمرأة حيت يساعد على ‘إعفاف وصيانة النفس من الوقوع في المحرمات وتكملة الإنسان لنصف دينه.

يعد الزواج من  أعظم وأقدس سنة حثه  علينا الدين الاسلامي  وأمرنا  به وجعله سنة للمرسلين  من أجل عبادة الله  وحده وإعمار الأرض واستمرارية الجنس لبشري

خلق الله تعالى الذكر والانثى لاكمالهما بعضهما البعض وجعلها نفس واحدة متساوين  وأعدل بينهما في الخلق والحصول عاى استقرار نفسي , غذ يعد كل من الزواج والزوجة سكنا وملجأ للآخر , كما قال تعالى في سورة الأعراف

“        هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها “

 حكم الزواج في الاسلام

للزواج مقاصد عظيمة وحكم منها المحافظة على الجنس البشري و إعفاف الزوجين

قد ثبت في صحيح البخاري عن عبدلله بن مسعود رضي الله عنه حينما قال له عثمان بن عفان ( ألا نزوجك لتتذكر سالف أيامك فقال له  سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول “ يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه غض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فان له وجاء”

لقد تظمن في هذا الحديث النبوي الشريف حكمة عظيمة وكريمة للزواج وهي إعفاف الإنسان وغض بصره وحفظ الفرد أي النسل

 زواج  مستحب مندوب مطلوب فيه إلا أنه قد تعتريه أحكام أخرى.

قد يكون  الزواج واجب على بعض الناس وهذا بالنسبة إلى الشخص الذي عنده رغبة في النكاح وعنده مال ويخشى على نفسه الوقوع في الفاحشة هذا يكون بالنسبة اليه واجبا

كذلك بالنسبة إلى الشخص الذي ليست لديه رغبة في النساء وقد يتزوج بامرأة فيظلمها أو يعظمها وبالتالي يكون قد بين النية على أن يظرها ويعظمها , قال الله تعالى“ “ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا( سورة البقرة الاية 231

وقد يكون الزواج مباحا وذلك بالنسبة للشخص الذي ليست له رغبة في النكاح أصلا إلا أنه يرغب في الزواج لتحقيق مكاسب أخرى والرحمة والمودة,

ولكن في حالة ما إذا كانت الزوجة على علم  بذلك بإخباره إياها  ووافقت عليه, حينئذ يكون العقد صحيحا, باعتبار الزوج أفشى عن كل مايرغب به وراء هذا الزواج

 أركان الزواج في الاسلام

للزواج في الاسلام 5 أركان هما

1 – الصيغة:

وهي الايجاب من ولي الزوجة كأن يقول زوجتك أو نكحت لك ابنتي, والقبول من الزوج كقوله تزوجت أو نكحت

2 – الزوج :

يشترط في هذا الركن:

  • ان يكون من من يحل للزوجة التزوج به ذلك ىأن لا يكون من المحرومين عليها
  • أن يكون الزوج معينا
  • ان يكون الزواج حلال اي ليس محرما بحج أو عمرة
3 – الزوجة:

يشترط في هذا الركن:

  • خلوها من موانع النكاح
  • ان لا تكون الزوجة محرمة بحجة او عمرة
  • ان تكون معينة
4 – الولي:

بحيث لا يجوز للمرأة ان تزوج نفسها سواء كانت كبيرة أم صغيرة بكرا أو ثيبا لقوله تعالى “لا تزوج المرأة المرأة ولا تزوج المرأة نفسها” رواه بن مهجة

5 – الشاهدان:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  “لا نكاح إلا بولي وشاهد”  رواه ابن حبان في صحيحه

لايتم الزواج إلا بحضور الشهود الذي يدليان باتفاقهما عليه والشهود على هذا الزواج

الغاية من  الزواج تكوين أسرة متحابة قائمة على الاحترام المتبادل بين الطرفين من أجل الحفاظ على استمرارية النسل وعدم انقطاعها,ذلك عن طريق إنجاب أطفال الذين يؤكدون وجود تعاشر وحب مشترك بين الزوجين واستقرار الحياة الزوجية مدى العمر. إذا أعجبكم المقال يمكنكم أيضا قراءة 7 نصائح لتجعلوا من زواجكم ناجح.