القلق اليومي من أكثر الأمراض النفسية الشائعة في المجتمعات، فهو يسبب مشاعر

عميقة من الرعب الذي تختلف درجاته عند الأشخاص، وقد تصل حد العجز، مما يجعل الشخص في

حالة حذر وانتباه لمكروه سيحدث له، دون أن يعرف ما هو هذا الأمر، و من دون أن يعرف متى

سيحدث.

1- من الطرق البسيطة التي ستخلصك وللأبد من القلق اليومي

أ –  الطرق الجيدة التي ستغير تفكيرك، وتحرر عقلك من الأشياء التي تزعجك:

1- قم بممارسة الرياضة

يبقى من بين الطرق للتغلب على التوتر والقلق اليومي والإجهاد القتالي، هو تنشيط عضلات جسمنا،

وذلك بممارسة الرياضة من حين لآخر، لأن الرياضة لها فوائد عدة للصحة النفسية، بحيث تعمل على

الحد من الشعور بالضغط، تحسن المزاج وتحد من المشاعر السلبية المصاحبة للاكتئاب، تعطي نظرة

إيجابية للذات وتزيد الثقة بالنفس، كما تعزز أداء وظائف الدماغ، وتحسن القدرة على التركيز.

2- نم نوما كافيا

النوم هو عامل مهم جدا لصحة الإنسان، لديه وظائف مهمة للغاية، مثل استعادة الطاقة، نمو الدماغ و

إصلاحه، يعزز الذاكرة بشكل كبير، يحافظ على الخلايا العصبية والأداء الوظيفي، لذا يجب الحفاظ

على عادات النوم الصحية التي تتطلب ثمانية ساعات على الأقل، الكافية للتخلص من التوتر والقلق اليومي، من خلال

المحافظة على مواعيد نوم منتظمة، تجنب شرب القهوة قبل النوم ب 6 ساعات، يجب أن تكون الوجبة

الأخيرة  من الليل خفيفة، خلق بيئة مواتية للنوم في الغرفة.

3- قم بتنظيم وقتك

معظم مشاكل القلق تأتي من نقص التنظيم وسوء إدارة الوقت، لذا  من المهم أن تخصص الوقت لجميع

مجالات حياتك، كما يجب تحديد خطة لعملك، مع تحديد الوقت لكل مهمة على حدة، حاول أن تقضي على

كل مسببات ضياع الوقت، لا تنتبه للتفاصيل الصغيرة في العمل، أنجز أولوياتك  أولا، حاول استخدام

الذكاء العاطفي الذي يضع التوترات جانبا ويكون قادرا على اتخاذ قرارات أفضل،

4- اقرأ القرآن

يعتبر من أحسن وأفضل الطرق للتخلص من التوتر، بحيث أنه يزيل الهم، ويريح النفس، ويخرجك من

الضيق، إلى الطمأنينة، ويملأ قلبك بالنور، والله جعل القرآن الكريم، وأوجد فيه آيات قرآنية، تخرج

الإنسان من الظلمات إلى النور، كأنها شيء ساحر يمس الروح، ويجعلها تشعر بأن ما من عسر إلا وبعده

يسر.

5- فكر بإيجابية

يجب عليك التوقف عن الحديث السلبي مع النفس، للتخلص من التوتر ، وبادر بالتفكير الإيجابي في

التعامل مع الضغوطات، لا نعني  بالتفكير الإيجابي تجاهل المواقف الأقل متعة، ومحاولة تزييف

الحقائق، و إنما أن تتقرب من المواقف المزعجة بطريقة إيجابية، وإنتاجية، وتعتقد أن الأفضل سيحدث، وليس الأسوأ.

6- اهتم، وثق بنفسك

الثقة بالنفس من أهم الصفات التي يجب على الإنسان أن يتحلى بها، لأنها تعتبر من الصفات التي تساعد

على بناء شخصية قوية، فبمجرد أن يشعر الشخص بقيمة نفسه، يشعر بالرضا في داخله عما يفعله،

وبالتالي يتمكن من القضاء على توتره ومخاوفه، وكذلك يجب أن يهتم الشخص بمظهره ليس غرورا و

إنما لتعزيز الثقة في النفس.

7- عش اللحظة

الهوس بالماضي وبالأخطاء التي تم ارتكابها من قبل، تمنعنا من عيش الحاضر أو انتظار المستقل، مما

يجعلنا لا نرى الفرص الكثيرة أمام أعيننا، لذلك من الضروري أن نعيش كل لحظة، مع وضع خطط

للمستقبل نرى على ضوئها حياتنا القادمة، يجب أن نعتبر هذه اللحظة من أهم اللحظات التي نعيشها، للتخلص من القلق الذي يجول في خاطرنا و تفكيرنا الدائم للحاضر، ومخاوفنا من المستقبل.

8- تنفس بعمق

يعد التنفس بعمق من الممارسات التي تشعر الإنسان بالهدوء والاسترخاء، وينظم مستويات التوتر

والقلق، بحيث يعمل على تنظيم الجهاز العصبي ، ويهدئ القلب والعقل، فيدخل الجسم في حالة

الاسترخاء الكامل، كما يعمل على تدفق الدم بشكل منتظم إلى خلايا الجسم، وإلى الأجهزة العضلية،

وبالتالي يقوم بدور المساج الذي يقضي على التوتر والقلق.

9- اضحك

كما يقول المثل المغربي ” اضحك للدنيا تضحك لك”، إنها ليست مزحة، فالضحك بدوره يساعد على

انخفاض مستوى التوتر والقلق، شاهد كوميديا للتحكم في قلقك وتقليل التوتر، شاهد فلما مضحكا، وقبل

كل شيء دع نفسك تضحك، لأن الضحك يطلق الإندروفين الذي يساعد الجسم للتخلص من هرمونات

الإجهاد، التي تغذي مشاعرك بالقلق،

10- اختر مستمعا مناسبا

تجنب الاحتفاظ بمشاكلك لنفسك، حاول أن تختار مستمعا جيدا، قد يكون قادرا على إعطائك نصيحة

جيدة، أو فقط إعطائك استراحة، من المفيد للغاية في بعض الأحيان التحدث عما يشدد علينا، حتى لو

كانت مشاكلنا لا تتطلب بالضرورة اتخاذ إجراء مثل المشاكل المالية، الصراع في العمل…، العثور على

شخص مناسب للاستماع إلى مصائبنا الصغيرة، يمكن أن يكون وسيلة رائعة للتخفيف من التوتر اليومي،

يستمع لك، ينصحك، وبالتالي يقلل من قلقك.

11- اخلق جوا عائليا

لا تدع جزء العمل يمتص وقت فراغك، من المستحسن عدم أخذ العمل إلى منزلك لمواصلة العمل، إذا كنت في المنزل لا تشغل بالك بالعمل، خصص وقتك لعائلتك، اخلق جواعائلي،

مع إحياء التجارب السارة السابقة، حقا تغمرنا بالسعادة، اترك هاتفك الخلوي جانبا للاسترخاء

وخفض مستوى القلق لديك، واستفد من اللحظة، والنشاط العائلي.

12- مارس هواياتك المفضلة

تعتبر ممارسة الهواية المفضلة من الطرق البالغة للقضاء على التوتر والقلق، بحيث تمكن من تلبية حاجات ورغبات النفس البشرية، والتخلص من ضغوطات الحياة العملية، و إبراز واستكشاف قدرات الفرد.

13- اجتنب مرافقة الأشخاص القلقين

يجب عليك أن تبدل قصارى جهدك لاجتناب الأشخاص القلقين، بحيث أنهم يزيدون من السلبية في

حياتك، رافق الأشخاص الإيجابيين، الذين يجعلون حياتك سعيدة، ومبتهجة.

14- واجه مخاوفك

أفضل طريقة للتغلب على التوتر والقلق، هي مواجهة المخاوف وجها لوجه، لذا اخرج من منطقة راحتك

وواجه مخاوفك، يجب أن لا تؤجل المشاكل، يجب عليك مواجهتها بشكل طبيعي، يجب إتباع العملية

المنطقية، بيان المشكلة، تحليل البدائل، مع اختيار الحل الأفضل.

15- استحم

الاستحمام بالماء الساخن، حقا يساعد على ارتخاء العضلات، والتخلص من التوتر، ينتج في جسم

الإنسان مادة ” الدوبامين” التي تتفاعل في المخ، وتساهم في إبعاد الأحاسيس والمشاعر السلبية، وتشعر

بالمتعة والسعادة.

2 أسباب القلق

 توجد العديد من الأسباب التي تجعلنا قلقين طول اليوم ومن أهمها:

  • إعطاء الأشياء أكثر مما تستحق
  • الخوف من الفشل
  • مصاحبة الأشخاص القلقين
  • عدم تقبل أسوأ الاحتمالات بصدر رحب
  • التفكير الطويل في المواقف التي يخاف منها الشخص والتي ستواجهه قبل أن يحين وقتها
  • عدم ممارسة الرياضة
  • التفكير السلبي وعدم التفاؤل
  • الخوف من المستقبل
  • الانسحاب الاجتماعي
  • عدم الثقة في النفس
  • عد وجود أهداف وأغراض واضحة في الحياة

القلق مصدر إنهيار العقل والنفس والجسم، وتعاظم المشاكل العويصة التي لا مخرج لها إلا باتباع النصائح والحلول المفيدة للنجاة من بؤرة القلق