شركة Apple  هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات، تعد من الشركات  الرائدة في تصنيع  الإلكترونيات و إنتاج برامج الحاسوب المتطورة و الهواتف الذكية. فمنذ نشأتها عام 1976 حتى يومنا هذا، حققت هذه الشركة  بقيادة رئيسها التنفيذي ‘ستيف جوبز‘ ، قفزة كبيرة في سوق المبيعات الإلكترونية، بإنتاجها العديد من الأجهزة المتطورة و الخاصة بها كالآيفون و الآيباد و حواسيب ماك بوك، و  التي لقيت إقبالا كبيرا في السوق الإستهلاكية.

وفي السنوات الأخيرة عرفت شركة Apple   تحقيق أرباح مهمة، فقد وصولت قيمتها السوقية إلى تريليون دولار. مع إيرادات مالية تفوق 250 مليار دولار لسنة 2019. 

فما هو السر وراء هذا النجاح؟ و ما هي الأسباب الحقيقية التي ساعدت الشركة على تحقيق و فرض ذاتها داخل سوق التكنولوجيا؟

1- أسباب نجاح شركة Apple

أ- صاحب الثورة العملاقة ‘ ستيف جوبز’

عبقريته، شغفه، و إلهاهمه بعالم التكنولوجيا قادته لتأسيس شركة Apple  وتطويرها، و وضعها في القمة، فقد كان ‘ستيف جوبز‘ مصدر إختراعات الشركة كما جاء على لسان صديقه و شريكه ‘ ستيف وزنياك‘ .

سعي ‘جوبز’  للكمال جعله يبتكر و يخترع  مختلف الأجهزة الخاصة بشركة أبل، من أجهزة الكمبيوتر و الحواسيب اللوحية إلى أجهزة الموسيقى و النشر الرقمي .

هذا بالإضافة إلى الفكر التسويقي المميز الذي اتبعه ‘جوبز’ و الأسلوب المبهر الذي اتبعه في التعريف و بيع منتوجات الشركة .

ب- البساطة

ساهمت بساطة الخدمات و المنتجات التي تقدمها شركة Apple في استقطاب العديد من المستهلكين من مختلف الأعمار، فقد ساعد التصميم البديهي و الواضح لجميع منتجاتها على إعطاء قيمة و ميزة خاصة للشركة، فرغم التطور المستمر للتطبيقات و التقنيات إلا أن  الشركة أبت إلا أن تحافظ على تقديم ما هو سهل الفهم و الإستعمال للمستهلك.

ج- سياسة شركة Apple

‘نصنع لأنفسنا’  سايسة ناجعة اتبعتها شركة الآيفون في التعامل مع المستهلك، فالمهندسون و المبرمجون الذين يعملون على صنع و تطوير منتجات الشركة هم أنفسهم من يستخدمها. بمعنى أن الشركة تهتم بالدرجة الأولى باحتياجات المستهلك و تقديم ما يفيده و يلبي متطلباته. فلا حاجة لجذب الناس بتقنيات تافهة و غير مهمة.

و هذه الرؤية هي ما جعلت جل منتجات الشركة الأفضل في سوق التكنولوجيا.

د- علامة تجارية مميزة

صنفت شركة Apple من أغلى العلامات التجارية لعدة أعوام متتالية حسب مجلة ‘فوربس’ الأمريكية. فقد وصلت قيمتها لما يزيد عن 183 مليار دولار أمريكي، و هذا ما ساعد الشركة على اختراق السوق الإستهلاكية بسهولة .

ذ- الآيفون.. ثورة غير مسبوقة

أثار إصدار الآيفون سنة 2007، ثورة تكنولوجيا كبيرة في مجال الهواتف المحمولة، فقد بيع منه أكثر مليون هاتف في السنة الأولى فقط من طرحه في الأسواق، و اليوم  تنافس ‘ آبل’ الشركات المسيطرة على سوق الهواتف المحمولة كسامسونغ و هواواي، ببيعها لأكثر من مليار هاتف آيفون، و تحقيق أرباح تجاوزت 164 مليار دولار.

ه- الصنع100%  خاص بشركة الأيفون

أكثر ما يميز الشركة أنها تقوم بصنع و تطوير منتجاتها بنفسها دون استيراد يذكر من شركات أخرى خارجية. فهي تقوم بصنع الهاردوير (Hardware) ، و تطوير السوفتوير ( Software) الخاص بجميع منتجاتها .

و هذه الخاصية تجعلها أكثر تحكما في المشاكل التي قد تواجهها سواء في النظام أو في التطبيقات و تجربها قبل طرحا للمستهلك. كما أنها تصدر تحديثات باستمرار لحل الصعوبات و تقديم الأفضل للمستعمل.

ي- استراتيجية تسويق متميزة

التسويق الذكي هو ما يميز شركة الآيفون، فطالما نهج المدير التنفيذي ‘ستيف جوبز’ و المدراء بعده استراتيجية مميزة للتسويق لمنتجاتهم سواء في المؤتمرات الخاصة أو ادراج اشهارات للفت الإنتباه داخل العروض على التلفاز.

و أبرز الأسس التي تتبعها ” الأبل ” في سياستها الأشهارية هي:

  • التميز و الأسلوب المبهر.
  • الإبتكار المتجدد.
  • مخاطبة كل الشرائح المستهلكة لتوسيع قاعدة المستعملين.
  • قيادة السوق بانفرادها و استباقها لطرح منتجات جديدة وحصرية.
  • إستغلال الفرص التي لا تكرر للترويج للمنتج و الشركة.
  • خدمة عملاء جيدة جدا.

2- الإستباقية  و الإبتكار المستمر

دائما ما نجد أنه شركة  سباقة إلى طرح و إصدار منتجات جديدة لا نظير لها، مما يجعل منافستها من قبل الشركات الأخرى أمرا عسيرا، فهي استباقية و تقوم بتطوير و ابتكار منتجات جديدة لتلبية حاجات المستهلك باستمرار . و  ما يجعل الإقبال عليها يزداد هو تميز منتجات الشركة بجودة كبيرة و تقنيات عالية التطور .

هذه أبرز الأسباب التي جعلت هذه شركة تنجح في اختراق سوق التكنولوجيا و السيطرة على أغلب المستهلكين. إن كنت تعرف المزيد من الأسباب فلا تتردد في كتابتها في التعليقات .

مصدر الصورة