أهم ما يشغل الآباء عند كل دخول مدرسي ، هو المدرسة التي سيرتادها إبنهم لبذئ مساره الدراسي ، أو لإستكمال مشواره التعليمي.

في هده المقالة سأقوم بالحديث عن أهم المعايير التي يجب توفرها في المؤسسة التعليمية،

لتعليم الأبناء بشكل جيد ، وليكونوا متفوقين في مسارهم الدراسي.

أهمية المدرسة

أهمية إختيار المدرسة المناسبة للطفل

تعتبر المدرسة ثاني بيت لتربية الأطفال بعد خروجهم من المنزل ،خاصة أن الطفل يقضي فيها وقت أكثر مما يقضيه مع أسرته ، وهذا ينعكس عليه وعلى تربيته وتعليمه ، فكلما كانت المدرسة جيدة كلما كان الطفل أكثر تربية وتعليم ، وأكثر إستفادة من المعلومات التي تقدم له.

لهذا نجد العديد من الأبناء تتغير تصرفاتهم عند دخولهم الى المدرسة ، ويصبح الأباء يشتكون منهم ، لأنهم يصبحون قاسيين في المعاملة .

وهذا ما يجعل من الأهم إختيار مدرسة مناسبة من أجل تربية و تعليم جيد .

مدرسة قريبة من المنزل

أهمية إختيار المدرسة المناسبة للطفل

ضرورة إختيار مدرسة قريبة من المنزل حتى يسهل تنقل الطفل إليها دون عناء ،لأنه اذا كانت بعيدة سيكون دائما مرهقا ومتعب، وهذا قد يرجع عليه بعدم التركيز أثناء الدراسة ، كما أن الأمر قد يجعله ،ينام أثناء الفصل ، لأنه يكون قد استيقظ باكرا للإستعداد للذهاب في الوقت المحدد للمدرسة .

بالإضافة إلى أن الأبوين نفسهم سيجدون صعوبة في مرافقة الطفل وإرجاعه إذا كانوا منشغلين بأعمال أخرى ، خاصة إذا لم يتم الإنخراط مع باص خاص بتوصيل الأطفال، عكس المدرسة القريبة ، كل هده النقاط لا تحدث.

إختيار مدرسة حسب ميولات الطفل

أهمية إختيار المدرسة المناسبة للطفل

تختلف المدارس من حيث التدريس، فبعضها يقوم مثلا بتعليم اللغات ، ومدارس تقوم  بتوفير وسائل مساعدة على التعلم ، فيما أن بعض المدارس تعتمد التعليم العادي ،وهناك مدرسة تشارك في الأنشطة السنوية الخارجية كالمسبقات والرحلات،  مدرسة تنوع الأنشطة ولا تعتمد فقط على التدريس خلال الحصة الواحدة.

فالأطفال يختلفون ، وتختلف مواهبهم ،والعديد من الأطفال يكونون نشطين وكثير الحركة ، لهذا نجد أن المؤسسة يجب أن تكون لهم كما يحبون ، أن يذهبوا لها وهم راضين وفرحين ، وليس العكس ، فكلما قدمت لهم ما يحبون ، إلا وكانوا هم أيضا محبين له وكانت النتائج مرضية .

مدرسة  تتوفر على الإمكانيات وتحترم محيطها

أهمية إختيار المدرسة المناسبة للطفل

النظافة

تعتبر النظافة من الأمور المهمة التي يجب مراقبتها ، فنظافة المدرسة يجب أن تبدأ من مدخل المدرسة مرورا بالساحة وأماكن الترفيه وصولا إلى الأقسام ، فيما لا يجب نسيان مرافق النظافة ” الحمامات ” فهي أهم مكان يجب أن يكون نظيف ، لأنه قد يكون ناقل للأمراض “،كما أن الأطفال في البداية يكونون غير معتادين على إستعمال الحمام خارج البيت ، الأمر الذي يحتاج إلى الكثير من الحرص على النظافة المستمرة.

ما تقدمه المدرسة من أنشطة

الأنشطة التي تقدم المؤسسة لها دور كبير في تطوير مهارات الطفل ، ويكتسب من خلالها سلوكيات مختلفة ، تجعله إجتماعي وغير إنطوائي .كما أن الأنشطة المختلفة قد تجعل سلوك الطفل يعتدل ،و يمكنه التعامل مع مختلف الألعاب خاصة أنها تكون أنشطة تعليمية ، لأنه يستمتع بما يقوم به ،ولا يشعر بالملل والضجر .

هنا تظهر النتيجة الإيجابية للمدرسة على الطفل ، فقدراته العقلية تنموا أكثر وسط الأنشطة، فهو يضن أنه يلعب فقط لكن لها جانب إجابي أكثر من اللعب ، فهي تجعل دهنه ينموا ويتطور.

مدرسة تتوفر على أطر تعليمية متمكنة

المدرسيين لهم أهمية كبيرة في تعليم الطفل والتعامل معه، فكلما كان المدرسون متمكنين، كلما كان لهم كفاءات وخبرات للتعامل مع مختلف عقليات الأطفال أثناء التعليم. كما أن المدرسين يطبعون نظرة إيجابية على سمعة المدرسة، لأنها تكون معروفة بين الجميع بحسن مدرسيها وجودة الدراسة، خاصة أن الهدف هو تدريس الأطفال وتعليمهم .

نوع الفئات التي تستقبل المدرسة من حيث المستوى الإجتماعي

أهمية إختيار المدرسة المناسبة للطفل

كل مستوى إجتماعي له نمط حياة خاص به ، فهل جميع الأطفال يمكنهم التأقلم مع مختلف المستويات ، وهل الأباء سيكونون راضين عما يكتسبه من المحيط المدرسي الذي يوجد فيه؟

لهذا يجب إختيار المدرسة المناسبة ، التي بها أطفال من نفس الطبقة ،حتى لا ينعكس الأمر بالسلب على حياة الطفل ، لأنه سيكون في حاجة إلى أطفال من نفس مستواه حتى يتقاسمى معهم حياته ، فقد يدعوهم إلى المنزل من أجل أي شيء ،،كالحفلات ،أو عند وجود أنشطة وأعمال مشتركة ،كما أنه سيذهب معهم في رحلات وخرجات .

واذا كان المستوى الإجتماعي مختلف فالأباء نفسهم سيواجهون مشلكلة في التعامل معه .

 

تبقى تنشئة وتعليم وتربية الأطفال من أبرز ما يجب الإهتمام به من أجل مستقبل جيد ، ومن أجل تربية الطفل على كل ما هو حميد ، وأخلاقي.