مرض  السكري من بين الأمراض الأكثر إنتشارا،  وينقسم إلى قسمين: الأول و الثاني ، وتختلف أعراضه ودرجات الإصابة به من شخص لأخر.

يسبب مرض السكري للشخص، إرتفاعا في نسبة السكر في الدم، مما يؤدي إلى تلف الأعضاء مثل: القلب و الكلي و يمكن أن يؤدي كذلك إلى العمى أو بتر الأطراف مثل: أصابع القدمين لذلك يجب الوقاية من هذا الداء.

ففي هذا المقال سوف نعرض أهم طرق الوقاية من مرض السكري.

الرياضة

مرض السكري

يجب التعود على الحركة في الحياة اليومية كاستعمال الدرج عوض المصعد و عدم استخدام السيارة إلا للضرورة و تعويضها بالمشي.

و يستحب ممارسة الرياضة الهوائية لمدة لا تقل على 30 دقيقة في اليوم، كركوب الدراجة ، المشي و السباحة من أجل حرق السعرات الحرارية و إزالة  الوزن الزائد.

تخفف ممارسة الرياضة من التوتر القلق و تخفف من الشعور بالجوع، مما يؤدي إلى تقليل السعرات الحرارية وتساعد في حرق الدهون الزائدة في الجسم .

لكن بالنسبة لمرضى السكري يجب الحصول على موافقة الطبيب المعالج قبل البدء بممارسة الرياضة.

شرب الماء

مرض السكري

يساعد شرب الماء بكثرة على  انخفاض  مستوى السكر في الجسم ويحافظ عليه في الدم .

شرب ماء دافئ على معدة فارغة و الانتظار 45 دقيقة قبل تناول الطعام ، ويستحسن إضافة الليمون إلى الماء لإن هذا الأخير يحتوي على فيتامين  c.  المتكون من أحد مضادات الأكسدة المساهمة في حل مشاكل مرضي السكري،  فالجسم لا يحافظ على نسبة الماء داخله بسبب كثرة التبول الناتج عن شرب الماء بالإظافة  إلى ذلك فهو يقلل من  لزوجة الدم و إعادته إلى حالته الطبيعية.

فيتامين d

مرض السكري

الجسم المزود بالكمية الموصي  بها من فيتامين d يبعد عن خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة كبيرة.

فيتامين  d يدخل في تكوين خلايا “بيتا” المسؤولة على إنتاج  الأنسولين، فأي نقص لهذا الفيتامين في الجسم  قد يؤدي إلى إنخفاظ الأنسولين وتراكم الكولسترول في الشرايين. بالمقابل فتعديل فيتامين d ينظم إفراز الأنسولين  وينشط مستقبلاته.

الإقلاع على التدخين

مرض السكري

للتدخين مخاطر كثيرة و معروفة، لكن بالنسبة للمصابين بداء السكري، تزداد هذه المخاطر و يمكن أن تصل إلى مرض السكري من النوع الثاني.

فالأشخاص المدخنين أكثر عرضة للسكري بنسبة 40 في المائة، حيث يؤدي التدخين إلى مشاكل في الجهاز المناعي، يلحق الضرر بخلايا الجسم فيزيد خطر الإلتهاب، يعرض لمخاطر الجهاز التنفسي. فعندما يجتمع السكري و التدخين يؤديان إلى ضعف الدورة الدموية.

و يبقى الإقلاع عن التدخين أفضل سواء للأشخاص المصابين بداء السكري  أو الأصحاء.

محاربة السمنة

مرض لسكري

يؤدي الوزن الزائد إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة 80 في المائة. حيث يرتفع ضغط الدم وتزداد الدهون فيه.

محاربة السمنة لا تتطلب الكثير من المجهود، بل ممارسة القليل من الرياضة وتناول الغذاء الصحي بشكل منتظم كفيلان بالمحافظة على وزن الجسم الطبيعي، وذلك يتم بمجموعة من الطرق منها:

  • تجنب الأطعمة ذات المحتوى الكبير من السعرات الحرارية .
  • تجنب الأطعمة الغنية بالدهون .
  • الإكثار من تناول الفواكه والخضروات.
  • تنظيم النوم و الحصول على القسط الكافي منه كل ليلة.
  • التمارين الرياضية ذات الكثافة المعتدلة كالسباحة و المشي .
  • التوقف عن الطعام ليلا.
  • مراقبة الوزن بصورة أسبوعية على الأقل .
  • الإلتزام ببرامج إنقاص الوزن خلال كل أيام الأسبوع.

الإبتعاد عن الضغوطات النفسية

مرض السكري

يؤدي القلق و التوتر إلى إفراز هرمونات تعمل على رفع معدل السكري. و ذلك يحدث لدى مرضى السكري بنوعيه الأول والثاني فهرمون الأدرينالين و الكورتيزون يعملان على رفع نسبة السكر في الدم .

في حالة وجود ضغط عصبي شديد على المريض بالسكري من النوع الثاني، لا يستطيع الجسم محاربة ارتفاع نسبة السكر في الدم، حتى باستعمال الأدوية. يجب القضاء على التوتر بالتكيف مع ضغوطات الحياة و القيام بتمارين الإسترخاء، و عند التعرض للقلق يستحسن قياس نسبة السكر في الدم وإذا كان مرتفعا يتم إعطاء المريض جرعات من الدواء.

القهوة و الشاي

القهوة

مرض السكري

أثبتت دراسة سويسرية أن شرب القهوة يمكن أن يشفي مرضى السكري و قد تكون بديلا عن الأنسولين المتداول.

كما أن شرب القهوة يوميا و بشكل كثيف يساهم في تخفيض  مخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 27 في المائة، مقارنة مع الأشخاص الذين لا يشربون القهوة .

الشاي

مرض السكري

يحتوي الشاي الأخضر على نسبة أعلى من البولي فينول لأنه يجهز من أوراق غير مخمرة، فهو اقتراح جيد لمنع أو إدارة مرض السكري. لأن البولي فينول مضادة للأكسدة، وتوسع الأوعية مما يقلل من ضغط الدم و يمنع تخثره ويقلل من نسبة الكولسترول.

رغم تطور الطب الحديث فلم يصل بعد إلى إيجاد دواء شاف لهذا الداء الذي يعتبر من بين الأمراض المستعصية ويهدد كل إنسان .

لذلك يستحسن الوقاية منه قبل الإصابة به.